imptotalk

A window in a home where I live

بصراحة أنا خايف منكم يا سلفيين

بصراحة أنا خايف منكم يا سلفيين ..

 

أظنكم تسألون لماذا ؟

و أنا سأجيب بسؤال آخر لماذا ترفضون المبادئ الفوق دستوريه ؟

 

أسمعكم تقولون إنها التفاف علي اراده الشعب و انتهاك لنتيجة الاستفتاء و للإعلان الدستوري.

 

هنا يجب أن أوقفكم لأتحدث عن نقاط أساسيه ..

 

عندما نقول التفاف علي اراده الشعب فهذا يعني بالضرورة وضوح ما يريده الشعب و انتم تفترضون ان هذا حصل في نتيجة الاستفتاء. هذا سوء فهم مقصود أو لا للاستفتاء فحسب علمي أنا استفتيت علي خريطة طريق تتمثل في الانتخابات ثم البرلمان ثم لجنه لإعداد الدستور. أنا لم أري أي بند يقول لا يجوز وجود مبادي فوق دستوريه. إذا ليس هناك دليل علي اراده الشعب فيما يخص المبادئ فوق الدستورية لكن هناك أراء مختلفة لقوي سياسيه مختلفة. لا تمتلكون إذا شرف التكلم باسم الشعب. هنا اعتذر عن ضحكي إلا أنكم ستعذرونني لو عرفتم السبب. انه التناقض في كلامكم فانتم تلومون القوي السياسية الاخري لالتفافها علي اراده الشعب في الذي التففت فيه عليه من طريق اخر. ايوه لا داعي للدهشة فعندما تدعون أنكم تدافعون عن اراده الشعب بينما انتم تدافعون عن إرادتكم و تأخذون الشعب في جناح هذه الاراده غصبا مستخدمين تفسير خاطئ للاستفتاء فانتم تلتفون و تلفون.

 

جمعه الاستقرار لماذا سميت كذلك ؟ أتمني لو اخترتم اسم آخر فهذا الاسم يذكرني ببتوع احنا اسفين يا ريس حيث كانوا يقولون أنهم دعاه الاستقرار و أن بتوع التحرير دعاه الفوضى. غريب لقد أدركت الآن وجه التشابه بينكم كلاكما تدعوان الي الاستقرار و كلاكما تدينان بتوع التحرير. اعود الي سؤالي الاول فانا لا افهم المقصود بكلمه الاستقرار و كيف يتم تهديد هذا الاستقرار ؟ بالتظاهر و الاعتصام أولستم تتظاهرون ايضا ؟ و أليست الاعتصامات هي سبب نجاح الثورة. اعتقد أن كلمه الاستقرار هي تلاعب اخر بالعقول. كيف ستسألون ؟ الكل يعلم الشعور العام لدي قطاع كبير من المصرين الذي يميل البعض إلي تسميتهم بالاغلبيه الصامتة بان الاقتصاد, و بالضرورة مصالحهم الشخصية, في خطر و انه ضروري وجود الاستقرار لتحقيق المصالح الاقتصاديه. فمن هنا تستخدمون كلمه الاستقرار اليس كذلك ؟ لكن للأسف هما كلمتان تشابهتا في الحروف و اختلفتا في المعني فعند المواطن المصري قصد بها الامن و الذي يوفره رجال الامن, الي ربنا يهديهم, اما لديكم فالمقصود به استقرار الطريق الذي تلتفون به حول العقول الي أهدافكم الخبيثة.

 

عجيبة اراده الشعب كيف يمكن ان تكون سبب نجاحه و سبب هلاكه و العياذ بالله. اول ما قام به الامام الخميني في ايران بعد الثوره الاسلاميه هو استفتاء عام يطرح سؤالا بسيطا هل تقبلون ان تكون الدوله دوله اسلاميه ؟ بالطبع الشعب الايراني بطبيعته المحافظه اختار نعم باغلبيه 98 % و حصل ما حصل و اصبحت ايران ما هي عليه اليوم. لو تمكنوا من استفتاء اخر لانعكست الحال. لكني لست خائفا الي هذا الدرجه فهذا باذن الله لا يمكن ان يحصل هنا فالشعب المصري ذكي و فيه من المثقفين و المفكرين المعتدلين الكثير و لهم في الشارع الكثير ايضا.  

 

ماذا تريدون ؟ الصدق سمه المؤمنين فلما لا نكون صادقين انتم تريدون دوله دينيه تستبد باسم الدين كما هو الحال في إيران و لا يلاش إيران خلينا نقول كما الحال في السعودية. لاني بصراحه لا اجد أي سبب اخر مقنع للاعتراض علي المباديء الدستوريه و التي احب ان اشبها بالاساسيات كالتنفس. فلو جاء احدهم و وضع لي وثيقه قال انك ستتنفس و تشرب و تاكل ما دمت تريد ان تحيا. لا اظن اني ساقول له لا انت تلتف علي ارادتي. أي اراده تلك ؟ هذه اشياء لابد من فعلها. هنا ارجع الي اللغط في تفسير اراده الشعب و نتيجه الاستفتاء و ايضا حسب علمي, المحدود طبعا, لم يوافق المصرين علي التخلي عن كافه حقوقهم الانسانيه و حرياتهم الشخصيه ثم ياتي شخص ليحدد لهم ما يراه قله ما يكفي من حقوق و حريات. هذا ضرب من الجنون لا مؤاخذه.

 

اما و قد اجبتكم فلا ادري ماذا ستقولون لكن غالبا كلام كلام كلام بلا معني ..

 

و الله الموفق و ربنا يستر ..

Leave a Reply

%d bloggers like this: